مدونة حماية المستهلك والبيئة
|
الإيمان والبيئة |
|
بقلم الكاتب: رئيس التحرير ـ أنور الحمد / مجلة الوعي الكويت {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً... } (البقرة ـ 29) .. يقول صاحب تفسير الظلال، يرحمه الله، تعليقاً على هذه الآية «إن كلمة "لكم" هنا ذات مدلول عميق، وإيحاء عميق، إنها قاطعة في أن الله خلق هذا الإنسان لأمر عظيم، خلقه ليكون مستخلفاً في الأرض، مالكاً لما فيها، فاعلاً مؤثراً فيها، إنه الكائن الأعلى في هذا الملك العريض، والسيد الأول في هذا الميراث الواسع إنه سيد الأرض وسيد الآلة! إنه ليس عبداً للآلة كما هو في العالم المادي اليوم». لقد سخر لنا ربنا عز وجل خيرات الأرض كلها من الحيوان والنبات، والبر والبحر، والمسكن والمركب، والمأكل والمشرب .. فهل نحن شاكرون؟ وهل نحن قادرون على تحمل هذه الأمانة العظيمة؟
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال النبي(صلى الله عليه وسلم): «عرضت
عليّ أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفن»
(رواه ابن حبان).
|