مدونة حماية المستهلك والبيئة
أوصت وزارة الصحة النساء الحاملات للثدي الاصطناعي بالتحقق مع الطبيب المختص من علامته التجارية، معتبرة في بلاغ صحفي لها أنه إذا كان الأمر متعلقا بنوع PIP ، فإنه من الواجب ومن باب الحذر والاحتياط طلب إزالته من لدن الطبيب المختص، حتى في حالة عدم وجود علامات سريرية مشبوهة.
وأضافت الوزارة أن الأطباء المختصين في الجراحة التجميلية مستعدون للقيام بعملية استئصال الثدي الاصطناعي من نوع PIP مجانا.
وجاء القرار عقب ترأس وزير الصحة يوم 26 يناير 2012 اجتماعا حضره رئيس المجلس الوطني للهيئة الوطنية للأطباء ورئيس وأعضاء الجمعية المغربية للجراحة التجميلية
والتقويمية، بهدف تحيين المعطيات حول استعمال الثدي الاصطناعي السيليكوني (Prothèses mammaires siliconées) من نوع PIP في العمليات الجراحية التجميلية.
وخلص اللقاء إلى أنه بالنظر إلى عدم وجود علاقة سببية ثابتة علميا إلى حد اليوم، بين زرع هذا النوع من الثدي الاصطناعي وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي وأن هذا النوع
من الثدي الاصطناعي السيليكوني يمكن أن يتعرض للتمزق وأن يتسبب بالتالي في التهابات تصعب معها عملية الاستئصال، وبعد عدة تحريات دقيقة، تبين أن هناك شركات قامت بتسويق هذا النوع في المغرب من ضمنها
شركة قامت بتسجيله لدى الوزارة سنة 2005.
وبالنسبة للنساء اللواتي لم يتمكن من الاتصال بطبيبهن المختص، وضعت الوزراة الوصية رقما يمكنهن من الاتصال بالمركز الوطني لليقظة الدوائية. [رقم الهاتف : 0801000180] والذي سيقوم بتوجيههن إلى طبيب مختص لإجراء عملية الاستئصال.
ذات البلاغ أكد أن هذه المعلومات تهم النساء المغربيات اللواتي قمن بعملية زرع هذا النوع من الثدي الاصطناعي ، بغض النظر عن مكان إجراء عملية الزرع، سواء داخل المغرب أو خارجه.