مدونة حماية المستهلك والبيئة
عبد السلام يونس : تازة اليوم
خلية الاعجاز العلمي في القران والسنة بجامعة سيدي محمد بن
عبدالله تواصل مناقشاتها بمحاضرة في الاعجازالعددي ووضع برنامج عملي لسنة
011-012الدكتور ادريس الخرشاف يقدم عرضا حول الاعجاز العددي في القران و
يقف على الاخطاء الشائعة في هذا المجال
في إطار الحلقات العلمية لكرسي الإعجاز العلمي في القرآن والسنة لجامعة فاس، اجتمعت مؤخراخلية
الهيئة التعليمية العلمية الجامعية في مجال الإعجاز العلمي في القرآن
والسنة،برئاسة الدكتور سعيد المغناوي،لمناقشة عدة قضايا تتعلق بالإعجاز
العلمي في القرآن والسنة، نذكر منها على سبيل المثال
:
1- ضوابط الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وآليات البحث العلمي المعاصر(الأهمية، المشروعية، المنهجية).
2- فكرة إخراج الآعجاز العلمي من المنابر إلى المخابر.
3- العمل على تطوير موضوعات البحث العلمي ليشمل حقائق القرآن الكريم العمل.
4- إشكالية الإعجاز العددي بين الثابت والمتحول.
5- دراسة إشكالية الإنسان المؤهل للخوض في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
6- ضرورة إلمام الباحث بالقضايا الشرعية، حتى يستطيع الخوض في مجال الاعجاز العلمي في
القرآن والسنة.
7- العمل على إظهار الاعجاز الرقمي والاحصائي في القرآن الكريم والسنة النبوية.
8- تكامل العقل والإعجاز( إشكالية محورية العقل في الحكم على الإعجاز، ومحورية الإعجاز في الحكم
على العقل)
مما سبق ذكره، يتضح من خلال مناقشات الباحثين والمشاركين في هذه الحلقة(التى ضمت أعضاء مكتب الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
بالجزائر الشقيقة)، أن هناك همسا يعلو أكثر مما يخفت يأتي من عقول هؤلاء،
يطالبون بضرورة امتلاك مهارات التفكير ومعارف النظام التطبيقي، ومهارات
الحوار والإبداع في سوق العمل
وتطبيقاته.
ومعنى ذلك، أننا مطالبون اليوم في عصرنا المعيش، إلى إضافة تفكير مواز للنظام الأكاديمي
المعروف، وذلك عن طريق تزويد برامج المؤسسات التعليمية والجامعية، بأنشطة
علمية موازية لا تعترف بحدود التخصّص، وتكون هادفة ونافعة في حياة
الإنسان الواعي بضرورة تحديث وطنه، وكذلك قوة دافعة لإنسان الغد، حتى
يصبح قادرا على التفكير والتخطيط واتخاذ القرارات، أكثر من مجرّد جامع
لأطروحات جاهزة ومنشورة.
ويبقى السؤال المحوري الذي دارت عليه المناقشة، هو المتعلق بإشكالية الإعجاز العددي ومنهجيته ومحاوره
العلمية .
في هذا المضمار، كان للباحث الدكتور ادريس الخرشاف عرضا قدّم فيه الخطوط العريضة للقيام بالبحث العلمي
في مجال الإعجاز العددي، موضحا في نفس الوقت، الأخطاء العلمية في مجال
الرياضيات التى يرتكبها أشخاص ليست لهم إمكانيات علمية في مجال الحساب
العددي ونظرية بناء المجموعات الرياضية، نذكر منها ومضات على سبيل
الاستئناس كما هو مبيّن أسفله.
ملخص عن القراءة في الإعجاز العددي:
تعتبر مادة الرياضيات من المعارف الأساسية والشاقة لخوض طريقها، وتعلّم خوارزمياتها المتعددة، سواء كان
ذلك في ميدان الجبر أو الهندسة الجبرية، أو في ميدان التحليل الرياضي(دراسة
الدوال، المتتاليات الحسابية والسلاسل….)، أو في ميدان الإحصاء الرياضي
والاحتمالات ونظرية القياس، أو في مجالات علمية رياضية دقيقة كالتحليل
المعاملي (analyse factorielle (، ونظرية القياس( (théorie de la mesure، والحساب العددي، (Analyse numérique)، وبحوث العمليات(recherche opérationnelle (، ضرورة أكيدية لمعرفة المهارات المختلفة المذكورة آنفا.
الهدف من هذه القراءة:
تهدف هذه القراءة العلمية إلى مساعدة الباحث الذي يعمل في حقل الإعجاز العلمي العددي في القرآن
والسنة، لمعرفة:
1-قراءة علم الرياضيات المتداولة،
2- التقنيات والمعارف اللازم استخدامها، كي يكون في المستوى اللائق للتعامل مع فضاء
القرآن الكريم والسنة النبوية والأعداد المطروحة فيهما.
3- إظهار الباحث المنهجية العامة التي يجب سلكها في فضاء هذا النوع من المعرفة.
4- تمكّن الباحث من القيام ببناء رابطة علمية صحيحة، بين هذا العلم وبين القرآن الكريم والسنة
النبوية.
تقاطعات مشتركة :
كلنا نتفق على الحقيقة الكبرى، ألا وهي أن القرآن الكريم ينفرد عن جميع الكتب السماوية بمحافظته على آياته
الكريمة من كل تحريف أو تبديل أو نسيان، إلى أن يرث الله الارض ومن
عليها.
كما أن بحوث الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، ومنها الإعجاز العددي في القرآن الكريم
ليست هدفا بحد ذاته بقدر ماهي وسيلة للتأكيد على ربانية التنزيل ومعجزة النبي
صلى الله عليه وسلّم.
وأن ما جاء به القرآن الكريم لدليل واضح المعالم، يمثل علم اليقين، وعين اليقين، وحق اليقين،
على أن هذا الكتاب إنما جاء من عند الله.
إن الكثير من العلماء يرى بأن إعجاز القرآن هو في بيانه
ولغته وفصاحته، وأنه لم يكن يوما كتاب رياضيات أو هندسة . وأن الأرقام أو ما
يطلق عليه بالإعجاز العددي لم يكن يوما هدفا من أهداف القرآن , وأن
الإنشغال بالأرقام وعد كلمات القرآن أو حروفه يصرف المؤمن عن الغاية
الحقيقية من تدبر كتاب الله وإدراك معانيه وبلاغته
وتشريعه .
هاته القضايا ربما لا نختلف فيها من حيث الأسلوب الأدبي، لكن
ربما سنختلف فيها من حيث الأسلوب المستخدم في مختبرات الفكر الإنساني ، لكن
يجب علينا جميعا بلورة ما نقوله على أرض الواقع، وإثبات ما يمكن إثباته
عقلانيا وتطبيقيا حتى نصل لشاطئ النجاة
من هنا تبدأ القراءة الجادة، التى ترتكز على قضية
أساسية:
ألا وهي أن الأعمال التى قام بها الباحثون، حينما قاموا بمقابلة أحرف القرآن الكريم بمجموعة الأعداد
الطبيعية، لا ترتكز على أساس علمي له براهين قائمة ودائمة التطبيق، كما بيّنها
لنا رب العزة في محكم آياته :” قل هاتوا برهانكم إن كنتم
صادقين” (البقرة-111).
ضوابط البحث في الميدان الرقمي:
يلزم على كل من أراد السفر في فضاء علم الرياضيات، التعرّف على هذا الحقل المعرفي لإتقان
المنهجية العقلانية في الرياضيات، نذكر منها:
عبدالسلام يونس