مدونة حماية المستهلك والبيئة
عُلم لدى مصدر مطلع أن مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، أمر بإجراء تحقيق وبحث معمق حول قضية "اختفاء" الطالب سفيان الأزمي (الصورة) عضو منظمة التجديد الطلابي، الذي اختفى عن الأنظار في ظروف غامضة، منذ السبت الماضي 05 ماي 2012 دون أن يظهر له أي أثر إلى حدود كتابة هاته الأسطر، وذلك بناء على ما تناقلته بعض الصحف الوطنية أمس الجمعة.
وأصدر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس بلاغاً، توصلت "هسبريس" بنسخة منه، يأمر فيه بإجراء "بحث معمق في الموضوع ابتداء من أول أمس الجمعة 18 ماي 2012، وسيتم الإعلان عن نتائج البحث المذكور فور انتهاء أطواره"، وذلك بناء على الشكاية التي سجلها والد المعني بالأمر لدى الجهات المختصة، يضيف البلاغ.
ومن جهته، قال رئيس منظمة التجديد الطلابي، محمد البراهمي، لـ"هسبريس" إن اللجنة التنفيذية للمنظمة تتابع حاليا الملف عبر الاتصال بالهيئات المدنية والحقوقية، من أجل التوصل إلى حقيقة اختفاء العضو الطالب سفيان الأزمي، مشيرا في الوقت نفسه أن أعضاء المنظمة قاموا فور علمهم بخبر "الاختفاء" نهاية الاسبوع الماضي بالاتصال بالمؤسسات الصحية والأمنية بمعية عائلة الطالب قصد العثور عليه، لكن دون جدوى، ليتم اللجوء إلى "منتدى الكرامة لحقوق الإنسان" الذي أعد تقريرا رفعه إلى المصالح المختصة وسجل فيه حالة الاختفاء الجديدة هاته.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الطالب سفيان الأزمي، عضو منظمة التجديد الطلابي وحركة التوحيد والإصلاح والمنحدر من عين الشقف بفاس ويتابع دراسته بكلية الآداب ظهر المهراز بنفس المدينة، اختفى عن الأنظار في ظروف غامضة منذ يوم السبت 05/05/2012، وهو الذي يعاني من مشاكل اجتماعية ودراسية صعبة اضطرته ربما للسفر إلى مدينة الدار البيضاء قاصدا زيارة خاله في ذات اليوم، وكان آخر اتصال له بوالدته على الساعة الرابعة صباح الأحد 06/05/2012 مخبرا إياها بعزمه العودة إلى فاس دون زيارة خاله لأسباب مادية.
وبعد زيارة والده لمخفر شرطة بمدينة سلا، تأكد أن الرقم الهاتفي الذي اتصل منه هو رقم تابع للإدارة الترابية، مما يثير الغموض في قضية اختفاء سفيان الذي لا زالت التعبئة جارية من طرف زملائه في الجامعة من أجل إيجاد خيط يدل على مكان وجوده
http://hespress.com/faits-divers/54371.html.