Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : مدونة زكرياء بن صالح
  • : مدونة حماية المستهلك والبيئة
  • Contact

Recherche

1 janvier 2013 2 01 /01 /janvier /2013 09:22

كتشافات أثرية بمدينة آسفي وتوضيحات بشأن الموقع الأثري بمدينة تاونات

Image: 

12-12-31  

أبلغت وزارة الثقافة في بلاغ موجه إلى الرأي العام الوطني والدولي المهتم بالتراث الثقافي أنه "وبفضل يقظة وتتبع وزراة الثقافة لأشغال ورش الحفر التي تقوم به وكالة توزيع الماء والكهرباء بشارع الميناء بمدينة آسفي قرب المرسى العتيق، تم العثور يوم الخميس 27 دجنبر 2012 على بقايا أثرية عبارة عن جدارين حجريين سميكين عن بعضهما كثيرا"، وهما –وفق البلاغ الذي توصل به الموقع الإلكتروني- الجدار الأول ذو اتجاه شمالي – جنوبي أبانت عمليات الحفر جزءً مهما من واجهته الغربية والتي تقدر بحوالي 3 أمتار عرضية ومتر واحد من العلو، ولا زال الباقي منه مطمورا في العمق  في شمالاً حيث برج الشلوقية وجنوبا نحو قصر البحر، والجدار الثاني ذو اتجاه شرقي – غربي يقدر بحوالي مترين عرضا، ولازال أغلبه مطمورا.

وأضاف البلاغ بأن بعض المختصين الأثريين أفادوا أن هذين الجدارين هما جزءان من السور الغربي للمدينة الذي أزاله الفرنسيون في أوائل القرن الماضي قصد تهيئة الطريق المؤدية إلى الميناء الحديث.

إلى ذلك، سبق  اكتشاف سارية رخامية وجزء من رحى حجرية أثناء إجراء عمليات حفر بشارع الحديقة خارج باب الشعبة بمدينة آسفي يوم الأربعاء 5 دجنبر 2012. ومع استمرار ورش أشغال الحفر تم العثور على قطع أعمدة مكسورة يتراوح طولها بين 131 و24 سم  ، بالإضافة إلى قطعتين رخامتين طولهما على التوالي: 97 و64 سم.

وبفضل المعاينات الميدانية التي تجريها المصالح الخارجية لوزارة الثقافة للأوراش القائمة، فقد تم العثور في 13 دجنبر الجاري على بنيات حجرية على شكل جدار (Emplace)، بالإضافة إلى كمية هائلة من قطع متنوعة من الخزف المكسور.


ويُرجح أن تكون هذه اللقى عبارة أعمدة تخلى عنها أصحابها برميها في الواد حينما كانت تتعرض للكسر أثناء عمليات نقلها وإنزالها من البواخر الإيطالية إبان أواسط القرن 16م، حينما كان السلطان المنصور الذهبي يستوردها من إيطاليا بحرا، ليتم نقلها إلى عاصمته مراكش قصد استعمالها لتشييد قصر البديع الأثري.

وتجدر الإشارة إلى أن مندوبية وزارة الثقافة قد سبق لها أن عثرت في تسعينات القرن الماضي على أعمدة مشابهة بحديقة "جنان الفسيان" والتي تم وضعها أمام باب قشلة دار السلطان حيث يُوجد المتحف الوطني للخزف.

أما فيما يخص ما تداولته بعض الجرائد والمواقع الإلكترونية من خبر اكتشاف مدينة أثرية عند سفح (جبل صدينا) بإقليم تاونات؛ فإن وزارة الثقافة تؤكد للرأي العام الوطني أن هذا الاكتشاف يعود إلى سبعينيات القرن الماضي، كما أن بعثة علمية مع ممثل عن وزارة الثقافة كانت قد انتقلت لمعاينة  الطابع الأثري للموقع.

كما أنه منذ ثلاثة أشهر طُلب من وزارة الثقافة العمل على معاينة أجزاء من هذا الموقع، وبالفعل تأكدت الوزارة من الطبيعة الأثرية للموقع، حيث تبين لها أن هذا الموقع الأثري عبارة عن موقع إسلامي يرجع إلى فترة العهد الإدريسي.

موقع ح ع ت

Partager cet article

Repost 0
مدونة المستهلك والبيئة
commenter cet article

commentaires

Pages

Liens