Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Présentation

  • : مدونة زكرياء بن صالح
  • : مدونة حماية المستهلك والبيئة
  • Contact

Recherche

29 mars 2014 6 29 /03 /mars /2014 11:32

الداودي يعلن نهاية مشاكل الحضور والامتحانات

لحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي - © الرأي لحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي - © الرأي

الأربعاء, 26 مارس 2014 13:55

  • الرأي – يونس الزهير

أعلن لحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث علمي، اقتراب موعد انتهاء عدد من المشاكل التي تعاني منها الجامعة المغربية، وتؤثر على مردودية البحث العلمي، حيث أكد أن وزارته مقبلة على قرار تمتيع جميع الطلبة بالدورة الاستدراكية وإلغاء النقطة الموجبة للرسوب.

وأضاف الداودي في لقاء تواصلي مع المشاركين في المنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي السادس عشر الذي تنظمه منظمة التجديد الطلابي طيلة الأسبوع الجاري بجامعة مكناس، أن وزارته عملت على رفع الموارد المخصصة للبحث العلمي من 14 مليون درهم قبل تعيينه على رأس الوزارة إلى أكثر من 400 مليون درهم هاته السنة، وينتظر أن ترتفع بأزيد من 200 مليون درهم إضافية.

ووعد الوزير الطلبة الحاضرين بتخصيص وزارته في المستقبل للطلبة الجدد الحاصلين على المنحة، دعما من أجل اقتناء لوحة إلكترونية أو حاسوب محمول يمكنهم من متابعة الدروس التي ستسجل على مواقع الجامعات بشبكة الأنترنيت، من أجل تجاوز المشاكل المترتبة عن الاكتظاظ وعدم التمكن من حضور الحصص الدراسية، كما وعد بتعميم الاتصال بالأنترنيت بكل الجامعات المغربية.

وأفاد الوزير أن الحكومة قررت منح العشرين ألف الطالب الذي تقدموا بالطلبات في بداية الموسم الجامعي الجاري، ولم يحصلوا على المنح، ليتصل نسبة الممنوحين خلال الموسم الحالي مائة بالمائة من مجموع الطلبة الذي قدموا ملفات طلب المنحة، وأكد أن الحكومة الحالية أضافت حوالي مائة ألف منحة مقارنة مع سنة 2010.

من جهة أخرى، أكد الداودي أن البحث العلمي والتعليم العالي وبالأخص الجامعة لم تكن فيما مضى من بين أولويات السياسات العمومية، مؤكدا أنه من أهم أهدافه في مدة ولايته على وزارة التعليم العالي أن تصبح الجامعة من أهم أولويات الوطن، وأن تحظى باهتمام الدولة والمجتمع، وتتظافر الجهود من أجل النهوض بها وبالبحث العلمي.

وأضاف أن عدد من المؤسسات التي تم تأسيسها في بداية التسعينات، من قبيل كلية العلوم والتقنيات والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، يجب أن يعاد فيها الاعتبار، حيث سيعمل على دمج الأولى مع كليات العلوم، والتوقف عن إنشاء مدارس التجارة والتسيير وإعطاء الأولوية لشعبة الاقتصاد بكليات الحقوق، من أجل تخريج باحثين في المجال.

Partager cet article

Repost 0
مدونة المستهلك والبيئة
commenter cet article

commentaires

Pages

Liens